السيد مرتضى العسكري
24
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )
نويد دهنده و ترساننده ، تا مردمان را بعد از اين پيامبران هيچ حجتى بر خداوند نباشد و خداوند عزيز و حكيم است * 4 - و در سورهء نحل آيه 36 : وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ . . . و همانا در ميان هر امتى پيامبرى فرستاديم [ تا به خلق ابلاغ كند ] كه خدا را بپرستيد و از طاغوت دورى كنيد ، برخى از ايشان را خدا هدايت كرد و بعضى هم در گمراهى و ضلالت باقى ماندند . . . . . . . فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ آيا بر پيامبران به جز تبليغ آشكار چيز ديگرى است ؟ آيه 35 5 - و در سورهء آل عمران آيه 81 : وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ و آنگاه كه خداوند از پيامبران ميثاق گرفت كه به شما كتاب و حكمت عطا كردم ، پس به پيامبرى كه تصديق كنندهء آيين شماست و به سوى شما مىآيد ، ايمان آورده ياريش كنيد ، ( خداوند به آنها ) گفت : آيا قبول داريد و بر اين امر پيمان مؤكد با من مىبنديد ؟ گفتند : آرى گواهى مىدهيم . خداوند گفت : پس گواه باشيد كه من نيز با شما از گواهان خواهم بود . 6 - و در سورهء انعام آيات 83 - 86 و 89 : وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( ) وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( ) وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ